فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 366

3 -علو القهر والغلبة وهو أنه تعالى محيط بخلقه متصرف فيهم بما يشاء وليس المراد من الإحاطة أن المخلوقات داخل ذاته المقدسة بل إحاطة عظمته وسعة علمه وقدرته.

-النزول متى شاء: أهل السنة مجمعون على ذاك الحديث المتفق عليه وهذا لفظ البخاري

-حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَأَبِي عَبْدِاللَّهِ الْأَغَرِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ يَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ *

وهو نزول ليس كنزولنا وإنما هو نزول يليق بذات الله تعالى وجلاله.

-رسالة النبي - صلى الله عليه وسلم -

-العبودية والرسالة:

إن من كمال المخلوق تحقيق عبوديته لله تعالى حيث ذكرت صفة العبد للنبي - صلى الله عليه وسلم - في أشرف الأماكن فقال سبحانه {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إِلَى المَسْجِدِ الأَقْصَى} [الإسراء:1] وقال سبحانه {فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى} [النجم: 10] .

-من دلائل نبوة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - نقلا من كتاب دلائل النبوة للبيهقي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت