فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 366

سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ مُصْعَبٍ أَيْضًا وَفِي الْبَاب عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ * [رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ 3275]

يطلق جمع القرآن ويراد به عند العلماء أحد معنيين.

المعنى الأول:

جمعه بمعنى حفظه وجماع القرآن حفاظه وهذا المعنى هو الذي ورد في قوله تعالى {لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ} [القيامة:16 - 17] أي إن علينا أن نجمعه في صدرك ونبينه بلسانك.

المعنى الثاني:

جمع القرآن بمعنى كتابته كله في صحائف مجتمعة تضم السور والآيات جميعا.

عصور جمعه:

الجمع الأول في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم -

حفظه في الصدور فأول الحفاظ والقراء هو الرسول - صلى الله عليه وسلم - فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يترقب نزول القرآن بشوق وبتعجل قراءته حتى طمأنه الله وقال له {لاَ تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ *ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ} [القيامة:16 - 18]

ثم تأسى الصحابة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حفظهم للقرآن شغفا بأصل الدين ومصدر الرسالة فكلما نزلت آية حفظت في الصدور ووعتها القلوب حيث كانت الأمة الإسلامية بسجيتها قوية الذاكرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت