يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ *
4 -أن لا يدعو الإنسان بإثم أو قطيعة رحم وذلك كما مر بنا في الحديث السابق.
(س) هل للإنسان تصرف في أفعاله الاختيارية؟
-ينقسم الكلام في هذا الأمر إلى ثلاثة أقوال:
1 -الجبرية: ويقولون في الأفعال الاختيارية إن الإنسان ليس له فعل أصلا بل حركاته كحركات المرتعش والريشة في مهب الريح.
-دليلهم في ذلك قوله تعالى {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ الله َرَمَى} [الأنفال: 17] فالله تعالى نفى عن نبيه الرمي وأثبته لنفسه.
-الرد عليهم:
-الرمي في اللغة يطلق على معنيين هما:
1 -الحذف بالسهم.
2 -الإصابة فالذي نفاه الله عن نبيه هو الإصابة.
2 -القدرية:
أصحاب هذه النظرة هم المعتزلة أصحاب واصل بن عطاء يقولون في الأفعال الاختيارية إنها مخلوقة للعبد ولا تعلق لها بخلق الله