حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ قَالَ عَبْدُاللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلَّا أَنَا أَعْلَمُ أَيْنَ أُنْزِلَتْ وَلَا أُنْزِلَتْ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلَّا أَنَا أَعْلَمُ فِيمَ أُنْزِلَتْ وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنِّي بِكِتَابِ اللَّهِ تُبَلِّغُهُ الْإِبِلُ لَرَكِبْتُ إِلَيْهِ] رَوَاهٌ الْبُخَارِيُّ 5502]
[رواه ابن جرير الطبري في تفسيره عن عبد الله بن مسعود الجزء الأول في المقدمة]
2 -عناية التابعين به:
أيضا نجد الأعلام من التابعين الذين أخذوا علمهم من الصحابة يعتنون بهذا العلم عناية تامة كيف لا وهم تلاميذ أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - الذين زكاهم الله في كتابه فهذا رجل يسأل عكرمة عن آية من القرآن فيجيبه أنها نزلت في سفح هذا الجبل وأشار إلى سلع وهو جبل في المدينة.
3 -عناية العلماء به:
اعتنى العلماء في كل عصر من عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى يومنا هذا وخاصة في معرفة المكي والمدني وأسباب النزول والناسخ والمنسوخ والعام والخاص فتتبعوا القرآن آية آية وسورة سورة ترتيبا وفق نزولها حيث بذلوا جهدا كبيرا وراعوا في ذلك الزمان والمكان والخطاب وهو تحديد دقيق يعطي صورة علمية في التحقيق لهذا العلم.