-وفي ذلك رد على من قال بأن الخلة خاصة بإبراهيم عليه السلام والمحبة لمحمد - صلى الله عليه وسلم -.
-هو المبعوث - صلى الله عليه وسلم - إلى عامة الجن والإنس لقوله تعالى {يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ وَآَمِنُوا بِهِ} [الأحقاف: 21] فالرسل من بني آدم ومن الجن نُذُرٌ ينذرون أقوامهم لقوله تعالى {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إَلا كَافَةً لِلْناَّسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا} [سبأ: 28] وقول الله سبحانه {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان:1] .
-أولا النبوة
معنى النبوة:
1 -لغة: الخبر أو الشيء المرتفع.
2 -اصطلاحا: اصطفاء الله تعالى لعبد من عباده بوحي منه.
سبب التسمية بالنبي: