-مراسيل الصحابة: مقبولة عند الجمهور فالأمة اتفقت على قبول رواية عبد الله ابن عباس ونظرائه من أصاغر الصحابة وبذلك قال البراء بن عازب ما كل ما حدثنا به عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمعناه منه غير أننا لا نكذب.
-مراسيل غير الصحابة: وصورته أن يقول الراوي قال النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو لم يعاصره أو يقول قال أبو هريرة وهو لم يدركه أو هو في تعريف المحدثين ما انقطع منه أي انقطاع فيدخل فيه المنقطع والمعضل.
-حكمه:
1 -من الناس من لا يجيز العمل به ولا يعد حجة عندهم وهو الأصح
2 -منهم من يجيزه بشروط فالشافعية يشترطون أن يكون الحديث من مراسيل كبار التابعين كسعيد بن المسيب أو يوافق قول الصحابي.
3 -الحنابلة يأخذون به إذا لم يكن في الباب حديث متصل.
1 -الفعل الجبلي: وهو ليس بحجة إلا إذا كان فيه إرشاد لفعل معين أو طريقة خاصة.
الفعل البياني: أي القصد فيه بيان حكم شرعي كما فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحج وقال كما روى مسلم في كتاب الحج قال