قوله تعالى {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًا وَعَشِيَّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آَلَ فِرْعَونَ أَشَدَّ العَذَابِ} [غافر: 46] حيث لو كانت الروح تموت لما عرضت على النار غدوا وعشيا إلى قيام الساعة.
2 -من السنة:
حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه ابن ماجة قال
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ أَنْبَأَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُؤْمِنِ طَائِرٌ يَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ يُبْعَثُ *
وفي هذا المعنى أيضا قوله تعالى {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بِلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِم يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169] .
-الخلاصة: من أراد أن الأرواح تموت بمعنى أنها تفارق الجسد فلا شيء عليه ومن أراد أنها تفنى فلا يجوز.
-تعريفه الاصطلاحي: هو التصديق بالجنان وإقرار باللسان والعمل بالأركان.
-زيادته ونقصانه: يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وقد ثبت في الحديث المتفق عليه وهذا لفظ مسلم فقال