القرآن الذي بين دفتي المصحف وقد قال علي في حق أبي بكر الصديق هو أول من جمع القرآن كتاب الله وقال في جمع عثمان يا أيها الناس اتقوا الله وإياكم والغلو في عثمان وقولكم حراق المصاحف فوالله ما حرقها إلا على ملأ منا أصحاب رسول - صلى الله عليه وسلم - وقال لو كنت الوالي وقت عثمان لفعلت في المصاحف مثل الذي فعل عثمان.
الشبهة الثانية:
قالوا بأن كثيرا من آيات القرآن لم يكن بها قيد سوى حفظ الصحابة وقد قتل بعضهم وذهب معهم ما كانوا يحفظونه.
والجواب على هذه الشبهة:
أن ما كان يحفظه الشهداء كان يحفظه كثير غيرهم من الأحياء الذين لم يستشهدوا ولم يموتوا بدليل قول عمر (وأخشى أن يموت القرآن من سائر المواطن) ومعروف أن أبا بكر وعمر وزيد بن ثابت وغيرهم من الصحابة كانوا قد حفظوا القرآن كله جملة وهؤلاء عاشوا حتى جمع القرآن كله في المصاحف.
وهناك عدة شبه أثيرت حول القرآن من قبل أعداء الإسلام ومن المستشرقين ومن الطاعنين الذين انتسبوا إلى الإسلام وليسوا منه في شيء والإسلام منهم براء.
القول الأول: