أن الرسم العثماني ليس وقفا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكنه اصطلاح ارتضاه عثمان وتلقته الأمة بالقبول فيجب التزامه والأخذ به ولا يجوز مخالفته.
القول الثاني:
أن الرسم العثماني اصطلاحي لا توقيفي وعليه فيجوز مخالفته وهو رأي ابن خلدون وأبي بكر الباقلاني.
القول الثالث:
أنه توقيفي لا يجوز مخالفته وهو مذهب الجمهور واستدلوا بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان له كتاب يكتبون الوحي وقد كتبوا القرآن كله بهذا الرسم وقد أقرهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - على كتابتهم وقضي عهده - صلى الله عليه وسلم - والقرآن على هذه الكتبة لم يحدث فيه تغيير ولا تبديل.
أقوال الفقهاء في التزام الرسم العثماني:
قول الإمام مالك:
سئل مالك أرأيت من استكتب مصحفا أترى أن يكتب على ما استحدثه الناس من الهجاء اليوم؟ فقال لا أرى ذلك ولكن يكتب على الكتبة الأولى.
قول الإمام أحمد:
تحرم مخالفة خط عثمان في واو أو ألف أو ياء أو غير ذلك.
قول الشافعية:
جاء في فقه الشافعية في حواشي المنهج أن رسم المصحف سنة متبعة.