فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 366

أن الرسم العثماني ليس وقفا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكنه اصطلاح ارتضاه عثمان وتلقته الأمة بالقبول فيجب التزامه والأخذ به ولا يجوز مخالفته.

القول الثاني:

أن الرسم العثماني اصطلاحي لا توقيفي وعليه فيجوز مخالفته وهو رأي ابن خلدون وأبي بكر الباقلاني.

القول الثالث:

أنه توقيفي لا يجوز مخالفته وهو مذهب الجمهور واستدلوا بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان له كتاب يكتبون الوحي وقد كتبوا القرآن كله بهذا الرسم وقد أقرهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - على كتابتهم وقضي عهده - صلى الله عليه وسلم - والقرآن على هذه الكتبة لم يحدث فيه تغيير ولا تبديل.

أقوال الفقهاء في التزام الرسم العثماني:

قول الإمام مالك:

سئل مالك أرأيت من استكتب مصحفا أترى أن يكتب على ما استحدثه الناس من الهجاء اليوم؟ فقال لا أرى ذلك ولكن يكتب على الكتبة الأولى.

قول الإمام أحمد:

تحرم مخالفة خط عثمان في واو أو ألف أو ياء أو غير ذلك.

قول الشافعية:

جاء في فقه الشافعية في حواشي المنهج أن رسم المصحف سنة متبعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت