-يقولون إن صفات المخلوق حادثة لأن الغضب غليان دم القلب وعند إثباته نكون قد شبهنا الله بالمخلوق.
-الرد عليهم:
-إن الصفات الفعلية وإن كانت تحدث آحادها فجنسها قديم النوع فهي حادثة الآحاد قديمة النوع.
-إنهم يثبتون الإرادة وهي ميل القلب فإن قيل هذه إرادة المخلوقين قلنا كذلك الغضب.
-أهل التأويل:
-الكلابية والماتريدية:
-الكلابية أتباع سعيد بن كلاب، والماتريدية أتباع أبي منصور الماتريدي.
-كلاهما كمذهب الأشاعرة في التأويل.
-لا شيء مثله فالله سبحانه ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في أفعاله وفي هذه القضية انقسم الناس إلى:
1 -منحرفين وهم المشبهة والمعطلة.
2 -أهل الاستقامة [أهل السنة والجماعة] وهم الذين أثبتوا الصفات من غير تشبيه ولا تعطيل لقوله تعالى {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} [الشورى: 11] .
-لا شيء يعجزه: