2 -جمهور السلف يرى أنه يصل كبقية العبادات البدنية وهذا ما ذكره الإمام أحمد وابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهم الله وهذا القول مرجوح والراجح الأول لعدم وجود أدلة قولية أو فعلية من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما ورد عن الصحابة بوصية قراءة القرآن فلا يصح منها شيء ونتبين الأمر عند بحث هذه المسألة في بحث النيابة بالنية.
هو أن ينوي شخص ما تأدية عبادة عن غيره قد ورد الشرع بجواز فعلها بالنية بنص شرعي.
-أقسام الناس في نيابة النية:
1 -مانعون مطلقا. ... 2 - الإجازة فيما ورد به النص.
3 -الإجازة مطلقا.
-أولا المانعون مطلقا ... [المالكية والمعتزلة]
أدلتهم:
1 -قوله سبحانه {أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [النجم: 38] .
2 -قوله سبحانه {وَأَن لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى} [النجم: 39] .
3 -قوله - صلى الله عليه وسلم - كما عند البخاري قال
حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ عَبْدُاللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ