فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 366

:"أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ، فَإِنَّهُ يَرَاكَ"، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ السَّاعَةِ، قَالَ: مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا، قَالَ:"أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ، يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ"، قَالَ: ثُمَّ انْطَلَقَ فَلَبِثْتُ مَلِيًّا، ثُمَّ قَالَ لِي: يَا عُمَرُ أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ، أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ.

-منزلتهم في النار لا يخلدون إذا ماتوا وهم موحدون وهم في مشيئة الله إن شاء عذبهم وإن شاء عفا عنهم بفضله.

-تعريف الكبائر

-هي ما يترتب عليها حد أو توعد عليها بالغضب أو اللعنة في الدنيا أو بالنار في الآخرة وهذا أرجح الأقوال والمسألة فيها كلام كثير وآراء لا حصر لها والراجح ما قلناه لعدة أمور منها:

-أنه المأثور عن السلف كابن عباس والإمام أحمد لقوله تعالى {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَونَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُم سِيِّئاَتِكُم وَنَدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} [النساء: 31] .

-هذا الضابط مرجعه الأدلة الشرعية مما ذكره الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - من الذنوب فهو حد متلقى من الشارع ويمكن التفريق بين الكبائر والصغائر.

-الشهادة بالجنة أو النار على معين:

-للسلف فيها ثلاثة أقوال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت