أي يقوم بفعل الإماتة لمخلوقاته دون حاجة لهم ولا معين له ويبعثهم كما بدأهم أول مرة دون عناء ولا تعب ولا نصب.
-القاعدة الأولى:
القول في بعض الصفات كالقول في البعض الآخر وفي هذه القاعدة رد على المعتزلة الذين أثبتوا الأسماء ونفوا الصفات وعلى الأشاعرة الذين أثبتوا صفات الذات ونفوا صفات الفعل.
-القاعدة الثانية:
القول في الصفات كالقول في الذات وفي هذا رد على من أثبت لله ذاتا وقال ليست كذواتنا ونفى الصفات فيقال له كذلك نثبت صفات ليست كصفاتنا [أي كما نقول لله ذات ليست كذواتنا أيضا نقول لله صفات ليست كصفاتنا] .
-القاعدة الثالثة:
الاتفاق في الأسماء لا يقتضي التساوي كأن نقول الرجل سريع والقطار سريع والطائرة سريعة وكل سرعة تناسب ما أضيفت إليه.
-القاعدة الرابعة:
آيات الصفات ليست من المتشابه في معانيها بل كما قال ربيعة (الاستواء غيرمجهول والكيف غير معقول وهي من المتشابه في