فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 366

كيفيتها) فنثبت الصفات لله حقيقة ونؤمن بها ولكن نفوض الكيف فقط.

-القاعدة الخامسة:

في الألفاظ الموهمة حق وباطل:

فالصفات التي وردت في الكتاب والسنة الصحاح حق يجب الإيمان بها وإن لم نفقه معناها.

-أما ما لم يرد وتنازع فيه الناس فلا نثبته ولا ننفيه حتى يتبين مراد قائله منه فمثلا لفظ الجهة نسأل قائلها ماذا تعني فإذا كان يعني أن الله داخل في السماء فلا يجوز قول (إن الله في جهة) وإذا أراد فوق مخلوقاته فوق السموات بائن عن خلقه فنقول هذا حق.

-القاعدة السادسة:

معاني التأويل

ما تؤول إليه حقيقة الأمر في ثاني حال قال سبحانه {وَلَمَّا يأْتِهِم تَأْوِيلُهُ} [يونس: 29] وقال سبحانه {هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًا} [يوسف: 100] .

-بمعنى التفسير: وهذا كان يعمد إليه ابن جرير الطبري في قوله أثناء التفسير فيقول وتأويل الآية كذا وكذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت