-وسبب الخوف من ذلك بان في قوله تعالى {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ} [إبراهيم: 36] والفقه في الآية أن إبراهيم الخليل مكسر الأصنام يخاف أن يقع في الشرك الذي هو عبادة الأصنام وذلك لعلمه أنه لا يصرفه عن الشرك إلا الله بهدايته.
-الصنم والوثن والفرق بينهما
بينهما خصوص وعموم الصنم خاص بما كان منحوتا على صورة والوثن ما كان كذلك وغيره من قبر يعبد أو نظام يتبع فهو أعم.
-صور النهاية الشركية
-صورة الشرك:
عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في الحديث الذي رواه البخاري في كتاب التفسير قال
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبْدِاللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - كَلِمَةً وَقُلْتُ أُخْرَى قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَنْ مَاتَ وَهْوَ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ نِدًّا دَخَلَ النَّارَ وَقُلْتُ أَنَا مَنْ مَاتَ وَهْوَ لَا يَدْعُو لِلَّهِ نِدًّا دَخَلَ الْجَنَّةَ *
1 -الشرك الأكبر: أن يجعل لله شريكا في أنواع العبادة أو بعضها.