2 -الشرك الأصغر: نحو قول الرجل ما شاء الله وشئت وقوله لولا الله وأنت وأقل القليل من الرياء أيضا من صور النهاية الشركية.
-عن جابر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في الحديث الذي رواه مسلم قال
و حَدَّثَنِي أَبُو أَيُّوبَ الْغَيْلَانِيُّ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا قُرَّةُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ وَمَنْ لَقِيَهُ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ.
وعلى ذلك فدخول المشرك النار على عمومه فيدخلها ويخلد فيها أما صاحب المعصية المصر عليها فهو تحت المشيئة إن عفا الله عنه دخل الجنة وإلا عذب في النار ثم أخرج منها إلى الجنة.