فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 366

لَا يَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا انْتَظَرُوا الْخَيْرَ قَالَ قُرَّةُ هُوَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

-- الإباحة تعريفها:

-هي التخيير بين الفعل والترك.

-من علاماتها:

1 -ورود الدليل برفع الإثم والثواب في كلتا الحالتين الفعل والترك مثل

1 -الإتيان بلفظ أذن مثل {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحج:39] .

2 -الإتيان بلفظ لا جناح عليكم مثل {لَا جُنَاحَ عَلَيْكُم أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ} [النور:29] .

-قواعد متعلقة بأنواع الحكم التكليفي:

1 -التعلق بالحرمة:

(أ) - كون الشيء واجبا حراما في نفس الموضوع وذلك مثل:

الصلاة في الدار المغصوبة فالصلاة واجبة ولكن الصلاة في هذا المكان لا تحل.

(ب) - الفعل الواحد وكونه حلالا وحراما في مكان ما وذلك مثل

السجود فهو إن كان لله فهو حلال وإن كان لغير الله فهو محرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت