لَا يَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا انْتَظَرُوا الْخَيْرَ قَالَ قُرَّةُ هُوَ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
-- الإباحة تعريفها:
-هي التخيير بين الفعل والترك.
-من علاماتها:
1 -ورود الدليل برفع الإثم والثواب في كلتا الحالتين الفعل والترك مثل
1 -الإتيان بلفظ أذن مثل {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحج:39] .
2 -الإتيان بلفظ لا جناح عليكم مثل {لَا جُنَاحَ عَلَيْكُم أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ} [النور:29] .
1 -التعلق بالحرمة:
(أ) - كون الشيء واجبا حراما في نفس الموضوع وذلك مثل:
الصلاة في الدار المغصوبة فالصلاة واجبة ولكن الصلاة في هذا المكان لا تحل.
(ب) - الفعل الواحد وكونه حلالا وحراما في مكان ما وذلك مثل
السجود فهو إن كان لله فهو حلال وإن كان لغير الله فهو محرم.