-تعريفه: هو كلام رب العالمين نزل به الروح الأمين على قلب النبي الأمين ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين المتعبد بتلاوته المكتوب بين دفتي المصحف المنقول إلينا بالتواتر.
-المجاز في القرآن:
-تعريفه: استعمال اللفظ في غير موضعه.
-مثل قوله تعالى {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} [يوسف:82] والمقصود أهل القرية.
{أو جاء أحد منكم من الغائط} [المائدة:6] والغائط هو المكان المنخفض أو البراز لا الحمام وهنا عبر عن المحل وأراد الحال.
-هذه المسألة فيها خلاف وما نراه ألا نقول إن القرآن فيه مجاز بل يسمى ذلك أسلوبا قرآنيا خاصا وهذا ما رجحه شيخ الإسلام ابن تيمية ومحمد الأمين الشنقيطي عليهما رحمة الله.
لغة: الرفع والإزالة ومنه نسخت الشمس الظل.
شرعا: رفع الحكم الثابت بخطاب متقدم أو بيان انتهاء مدة الحكم بخطاب أخر متراخيا عنه.
قاعدة في النسخ:
-أن الدليل الناسخ يجب أن يكون في قوة الدليل المنسوخ أو أقوى منه وأن يرد بعده لا قبله ويشير إليه.
أدلة ثبوته: