ففعلوا حتى إذا استكمل النسخ من المصاحف التي عند حفصة رد عثمان المصحف إليها وكان جمعه على حرف واحد من الأحرف السبعة التي كانت موجودة في المصحف حتى لا تختلف الأمة بوجه من الوجوه وحرق بقية المصاحف المكتوبة على سبعة أحرف وهكذا تم لعثمان جمع القرآن على قراءة واحدة بحرف واحد وتلقت الأمة هذا العمل الجليل بالقبول وتركت القراءة بالأحرف الستة وبهذا قطع عثمان دابر الفتنة وحسم الخلاف وأرسل إلى كل مصر من الأمصار مصحفا عثمانيا وحرق جميع المصاحف وهذا يسمى بالجمع الثالث للقرآن.
الشبهة الأولى:
يزعم بعض غلاة الشيعة أن أبا بكر وعمر وعثمان حرفوا القرآن وأسقطوا بعض آياته وسوره فحرفوا لفظة چ ? ? ? ... ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? چ النحل: 92 زعما منه أن الأصل قبل التحريف (أَئِمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أَئِمَّةٍ) وأسقطوا من سورة الأحزاب آيات فضائل أهل البيت وأسقطوا سورة تسمى سورة الولاية بكاملها وتمامها من القرآن.
الإجابة على هذه الشبهة:
إن هذه أقاويل وأباطيل لا سند لها وقد تبرأ بعض علماء الشيعة من هذا السخف ولقد انعقد الإجماع بما فيهم علي - رضي الله عنه - بتواتر