فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 366

ففعلوا حتى إذا استكمل النسخ من المصاحف التي عند حفصة رد عثمان المصحف إليها وكان جمعه على حرف واحد من الأحرف السبعة التي كانت موجودة في المصحف حتى لا تختلف الأمة بوجه من الوجوه وحرق بقية المصاحف المكتوبة على سبعة أحرف وهكذا تم لعثمان جمع القرآن على قراءة واحدة بحرف واحد وتلقت الأمة هذا العمل الجليل بالقبول وتركت القراءة بالأحرف الستة وبهذا قطع عثمان دابر الفتنة وحسم الخلاف وأرسل إلى كل مصر من الأمصار مصحفا عثمانيا وحرق جميع المصاحف وهذا يسمى بالجمع الثالث للقرآن.

الشبهة الأولى:

يزعم بعض غلاة الشيعة أن أبا بكر وعمر وعثمان حرفوا القرآن وأسقطوا بعض آياته وسوره فحرفوا لفظة چ ? ? ? ... ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? چ النحل: 92 زعما منه أن الأصل قبل التحريف (أَئِمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أَئِمَّةٍ) وأسقطوا من سورة الأحزاب آيات فضائل أهل البيت وأسقطوا سورة تسمى سورة الولاية بكاملها وتمامها من القرآن.

الإجابة على هذه الشبهة:

إن هذه أقاويل وأباطيل لا سند لها وقد تبرأ بعض علماء الشيعة من هذا السخف ولقد انعقد الإجماع بما فيهم علي - رضي الله عنه - بتواتر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت