أَنَّهُ سَمِعَ عَلْقَمَةَ بْنَ وَقَّاصٍ اللَّيْثِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ * متفق عليه فالمفهوم أن الإنسان لا يحصل على ما نوى غيره وهذا قول لا يصح انظر ثانيا ..
-ثانيا المجيزون فيما ورد به النص:
القائلون به ابن عباس والظاهرية وجمع من السلف أدلتهم النصوص الواردة في الحج والصوم وهذا هو الصواب والراجح للأدلة لأن العبادة توقيفية فوجب التوقف عند النصوص.
-ثالثا المجيزون مطلقا:
القائلون به الإمام أحمد وابن تيمية.
-أدلتهم:
1 -النصوص الواردة في الصيام والحج والصدقة.
2 -سؤال الرجل للنبي - صلى الله عليه وسلم - عن تصدقه عن أمه كما عند مسلم قال
و حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّيَ افْتُلِتَتْ نَفْسَهَا وَلَمْ تُوصِ وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ أَفَلَهَا أَجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا قَالَ نَعَمْ. [متفق عليه] .
3 -حديث عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال كما عند البخاري قال