فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 366

خلاصة الأمر: أن لفظة النفس والروح مترادفتان يدلان على مسمى واحد من حيث الوضع اللغوي وهو الروح التي تكون في بدن الإنسان في الحياة وتفارقه عند الموت وإذا ما أطلق لفظ النفس على ما ليس بروح فهو من باب المجاز.

-هل تموت الروح أم الموت خاص بالبدن وفيها قولان:

-القول الأول: أن الروح قابلة للفناء والموت بأدلة منها قوله تعالى {كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوتِ} [آل عمران 185] .

وأيضا قوله تعالى {كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ} [القصص: 88] ووجه الاستدلال أن النفس تطلق على الروح وهي تموت والنفس شيء وهي هالكة.

الرد عليه:

-هذا غير صحيح بل المقصود كل شيء كتب عليه الهلاك فهو هالك فينتفي دخول النفس في العموم حيث يقال بأن الروح كتب عليها البقاء فلا تموت.

-القول الثانى: اعتقاد بقاء الروح بعد مفارقتها للأبدان بالموت في عالم الأرواح إما في العذاب وإما في النعيم ويرجعها الله إلى الأجسام عند البعث وهذا هو الراجح للأدلة التالية:

1 -من القرآن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت