المنطوق قوله تعالى {وإِنْ تَبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ} [البقرة:279] فمنطوق الآية حرمة الربا وإن قل وهو المتقدم هنا
-عند تعذر معرفة النسخ وانعدام الترجيح
-يكون الترجيح عن طريق الجمع والتوفيق
-التطبيق: في عدة المتوفى عنها زوجها
-النصوص الواردة قوله تعالى {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوَنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفِسِهِنَّ أَرْبِعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} .
قوله تعالى {وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ} [الطلاق:4]
-التوفيق
1 -أن تعتد المرأة بأبعد الأجلين
2 -أن يعمل بكل نص في موضعه.
-الصورة الثانية:
1 -أن يختلف الدليلان في القوة فالحكم يرجع للدليل الأقوى
-طرق معرفة الترجيح بقوة الدليل
1 -يرجح نص الكتاب والسنة الصحيحة على القياس لأن القياس دليل ظني ولا يعمل به في موضع نص
2 -يرجح الإجماع على مقتضى القياس لأن الإجماع دليل قطعي والقياس ظني ولا يقوى دليل ظني على معارضة دليل قطعي.