-المقيد قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إَذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأِيْدِيكُمْ إِلَى المَرَافِقِ} [المائدة:6] {فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِكُمْ مِنْهُ} . [المائدة:6]
اختلف الحكم في الطهارة مرة بالغسل ومرة بالمسح والسبب واحد وهو الطهارة من أجل الصلاة فيعمل بالإطلاق والتقييد حسب الحال.
3 -أن يكون الحكم واحد والسبب مختلف.
أمثلة
المطلق مثل كفارة الظهار {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا} [المجادلة:3]
-المقيد: كفارة القتل الخطأ {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ} [النساء:92] شرط الإيمان في الثانية
الحكم رأي الجمهور (( يحمل المطلق على المقيد ) ).
الأمر
تعريفه في اللغة: هو اللفظ الموضوع لطلب الفعل على سبيل الاستعلاء
نماذج من صيغ الأمر
1 -صيغة الأمر {أقم الصلاة لدلوك الشمس} [الإسراء:78]