فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 366

المطلق {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الخِنْزِيرِ} [المائدة:3] فالدم في الآية مطلق.

المقيد قوله تعالى {قُلْ لا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَو دَمًا مَسْفُوحًا} [الأنعام:145] فقيد الدم في الآية بأنه الدم المسفوح.

ثانيا الحكم

كون الحكم واحد وهو حرمة الدم والسبب هو الضرر الناشئ عن تناول الدم فهنا يحمل المطلق على المقيد.

1 -أن يختلف المطلق والمقيد في الحكم والسبب.

مثاله

الإطلاق كقوله تعالى {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} [المائدة:38] .

-ملاحظة: هذا الإطلاق حده فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو القطع إلى الرسغ.

-التقييد {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُم إِلَى الصَّلاَةِ فاَغْسِلُوا وُجُوهَكَمْ وَأَيْدِيَكُم إِلَى المَرَافِقِ} [المائدة:6] .

الحكم هنا يعمل بالمطلق في موضعه والخاص في موضعه.

2 -أن يختلف الحكم ويتحد السبب

أمثلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت