المطلق {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ المَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الخِنْزِيرِ} [المائدة:3] فالدم في الآية مطلق.
المقيد قوله تعالى {قُلْ لا أَجِدُ فِيمَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَو دَمًا مَسْفُوحًا} [الأنعام:145] فقيد الدم في الآية بأنه الدم المسفوح.
ثانيا الحكم
كون الحكم واحد وهو حرمة الدم والسبب هو الضرر الناشئ عن تناول الدم فهنا يحمل المطلق على المقيد.
1 -أن يختلف المطلق والمقيد في الحكم والسبب.
مثاله
الإطلاق كقوله تعالى {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} [المائدة:38] .
-ملاحظة: هذا الإطلاق حده فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو القطع إلى الرسغ.
-التقييد {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُم إِلَى الصَّلاَةِ فاَغْسِلُوا وُجُوهَكَمْ وَأَيْدِيَكُم إِلَى المَرَافِقِ} [المائدة:6] .
الحكم هنا يعمل بالمطلق في موضعه والخاص في موضعه.
2 -أن يختلف الحكم ويتحد السبب
أمثلة: