عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِينَ إلى عشرة أقوال والوارد أنها عن اليهود والنصارى لما ورد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين.
الخطوة الرابعة:
وهي أوسع الخطى حيث امتدت من العصر العباسي إلى يومنا هذا وهو بعد أن كان التفسير مقصورا على الرواية عن السلف تجاوز بهذه الخطوة إلى تدوين تفسير اختلط فيه الفهم العقلي بالتفسير النقلي.
بدأ ذلك أولا على هيئة محاولات فهم شخصي وترجيح لبعض الأقوال على بعض ثم ازدادت هذه المحاولات الشخصية وتضخمت متأثرة بالمعارف المختلفة والعلوم المتنوعة والآراء المتشعبة والعقائد المتباينة حتى وجد من كتب التفسير ما يجمع أشياء كثيرة بعيدة عن التفسير.
وهكذا تدرج التفسير بعد ظهور الفرق الإسلامية بنشر مذاهبها والدعوة إليها وترجمت كتب كثيرة من كتب الفلاسفة فامتزجت كل هذه العلوم وما يتعلق بها من أبحاث بالتفسير حتى طغت عليه وغلب الجانب العقلي على جانب النقل وحرصت الفرق الإسلامية على دعم مذهبها فأصاب التفسير من هذا الجو غباره فصاحب العلوم العقلية يعني في تفسيره بأقوال الحكماء والفلاسفة كفخر الدين الرازي وصاحب الفقه يعني بالفروع