الفقهية كالجصاص والقرطبي وصاحب التاريخ يعني بالقصص والأخبار كالثعلبي والخازن وصاحب البدعة يؤول كلام الله تعالى على مذهبه الفاسد كالروماني والجبائي والزمخشري والقاضي عبد الجبار وصاحب التصوف يستخرج المعاني الإشارية كابن عربي والتستري.
الخطوة الخامسة:
بإزاء التفسير العام في عصور التدوين كان التفسير الموضوعي للقرآن يسير معه جنبا إلى جنب فألف ابن القيم كتابه أقسام القرآن، وألف أبو عبيدة مجاز القرآن وأبو جعفر النحاس الناسخ والمنسوخ والواحدي في أسباب النزول والجصاص في أحكام القرآن.
رواية التابعين للتفسير:
اختلف العلماء فيما أثر عن التابعين هل يؤخذ بتفسيرهم أم لا:
1 -أكثر المفسرين قالوا يؤخذ بتفسيرهم لأنهم غالبا تلقوه عن الصحابة.
2 -ذهب آخرون أنه لا يؤخذ بتفسيرهم لأنهم لم يشاهدوا القرائن والأحوال التي نزل عليها القرآن ولأن قولهم ليس حجة على من خالفهم فكيف يكون تفسيرهم حجة على من خالفهم.
3 -إذا أجمع التابعون على قول واحد فإن قولهم حجة وإن اختلفوا فلا يكون قول بعضهم حجة على بعض.
عصر التابعين: