فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 366

تفسير بالرأي مذموم:

وهو ما يعتمد فيه المفسر في بيان المعنى على فهمه الخاص واستنباطه بالرأي المجرد الذي لا يتفق مع روح الشريعة وأكثر الذين تناولوا التفسير بهذه الروح كانوا من أهل البدع الذين اعتقدوا مذاهب باطلة وعمدوا إلى القرآن فتأولوه على رأيهم وأخذوا يدسون مذهبهم ويروجونه من خلال تأويلهم القرآن كتفسير الجبائي والروماني والقاضي عبد الجبار والزمخشري وعبد الرحمن بن كيسان الأصم.

تفسير بالرأي ممدوح:

وهو الذي لا يتعارض مع التفسير بالمأثور ويكون الاجتهاد فيه مقيدا بقيود وإعمال الفكر في كتاب الله تعالى على ضوء وهدي وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

واشترط العلماء في التفسير بالرأي أن يكون المفسر ملما بعلوم الفقه وعلوم القرآن والعلوم الإسلامية والاجتماعية وأن يكون ورعا يخاف الله وذا مكانة عقلية.

أشهر التفاسير بالرأي المحمود الجائز مفاتيح الغيب للرازي - الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي - تفسير الجلالين- تفسير الألوسي- تفسير المنار لمحمد رشيد رضا -تفسير في ظلال القرآن لسيد قطب.

مع ملاحظة الشطط في بعض الآراء من هذه التفاسير وخاصة في ظلال القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت