أكثر طرقه تدور على محمد بن مروان السدي الصغير وعن محمد بن السائب الكلبي وهذه أوهي الطرق والكلبي قيل فيه ليس بثقة وهناك طريق ثابتة صحيحة على شرط الشيخين طريق قيس بن مسلم الكوفي عن عطاء ابن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وما ينسب إليه من قصة الإسراء والمعراج فهو باطل لا تصح نسبته إليه.
التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي والفرق بينهما
التفسير بالمأثور:
هو الذي يعتمد على الصحيح المنقول من تفسير القرآن بالقرآن أو بالسنة أو بقول الصحابة أو كبار التابعين وهذا المسلك يتوخى الآثار الواردة في معنى الآية فيذكرها ولا يجتهد في بيان معنى من غير أصل ويتوقف على ما لا طائل منه.
حكمه: هو الذي يجب اتباعه والأخذ به لأنه طريق المعرفة الصحيحة وأشهر التفاسير التي ألفت فيه
1 -تفسير ابن جرير الطبري وهو من أجل التفاسير وأثنى عليه جمع من أهل العلم.
2 -تفسير ابن كثير وهو أيضا من أهم التفاسير وأوسعها انتشارا.
3 -تفسير البغوي.
4 -الدر المنثور في التفسير بالمأثور.
التفسير بالرأي:
وينقسم إلى قسمين: