فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 366

هو صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يقترن به.

الفرق بين التفسير والتأويل:

1 -إذا أريد بالتأويل تفسير الكلام وبيان معناه فالتفسير والتأويل على هذا متقاربان ومنه دعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لابن عباس (( اللهم فقه في الدين وعلمه التأويل ) ) [رواه أحمد 1/ 266] .

وذكره ابن حجر في الفتح وقال هذه اللفظة مشهورة على الألسنة حتى نسبها بعضهم إلى الصحيحين ولم يصب وأخرجه البخاري بلفظ (( اللهم فقه في الدين ) ) [البخاري 143] وجاء بلفظ آخر (( اللهم علمه الكتاب ) ) [البخاري مع الفتح: 3756] .

2 -إذا أريد بالتأويل نفس المراد بالكلام أي العاقبة التي تؤول وتقع في ثاني حال فالفرق كبير بينه وبين التفسير لأن التأويل على هذا المعنى المراد به وقوع المخبر به {هَلْ يَنظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ} [الأعراف: 53]

3 -وقيل إن التفسير ما وقع مبينا في كتاب الله أو معينا في صحيح السنة لأن معناه قد ظهر ووضح أما التأويل فهو ما استنبطه العلماء برأيهم ولذا قال بعضهم التفسير ما يتعلق بالرواية والتأويل ما يتعلق بالدراية.

4 -قيل إن التفسير أكثر ما يستعمل في الألفاظ ومدلولاتها والتأويل أكثر ما يستعمل في المعاني والجمل.

شرف التفسير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت