هو علم يبحث عن كيفية النطق بألفاظ القرآن ومدلولاتها وأحكامها الإفرادية والتركيبية ومعانيها التي تحمل عليها حالة التركيب، وعرفه الزركشي بأنه علم يفهم به كتاب الله تعالى المنزل على نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - وبيان معانيه واستخراج أحكامه وحكمه.
تعريف التأويل:
لغة: مأخوذ من الأول وهو الرجوع إلى الأصل يقال آل إليه أولا ومآلا كذا أي رجع وأصله من المآل وهو العاقبة والمصير {ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} [الكهف: 82] .
اصطلاحا: له معنيان عند السلف
1 -تأويل الكلام أي ما يؤول إليه الكلام ويرجع إلى حقيقته وهي المقصود كما قال تعالى {هَلْ يَنظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ} [الأعراف: 53] . إذن التأويل في هذه مجيء ما أخبر القرآن بوقوعه من القيامة وأشراطها ووضع الموازين والجنة والنار.
2 -تأويل الكلام أي تفسيره وبيان معناه وهذا ما يعنيه ابن جرير الطبري في تفسيره بقوله القول في تأويل القرآن كذا وكذا وبقوله أيضا اختلف أهل التأويل في هذه الآية مراده التفسير.
معناه عند المتأخرين: