1 -اليهود: ينكرون النسخ ويقولون يستلزم البداء وهو الظهور بعد الخفاء وهو محال على الله واليهود أنفسهم يعترفون أن شريعة موسى ناسخة لما قبلها وهذا من تناقضاتهم الكثيرة.
2 -الروافض: غالوا في إثبات النسخ وتوسعوا فيه وأجازوا البداء على الله واستدلوا بأقوال نسبوها إلى جعفر الصادق وعلي بن أبي طالب وأهل البيت زورا وبهتانا وفسروا قوله تعالى {َيَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [الرعد: 39] أي أنه يظهر له المحو والإثبات.
3 -أبو مسلم الخراساني قال جائز عقلا ويمتنع شرعا ودليلة قوله تعالى {لاَيَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ} [فصلت: 42] أي أن أحكامه لا تبطل أبدا ويحمل آيات النسخ على التخصيص.
4 -جمهور العلماء: جائز عقلًا وواقع شرعًا واستدلوا بأمرين
1 -أن أفعال الله لا تعلل بالأغراض فله أن يأمر بالشيء في وقت وينسخه بالنهي في وقت آخر لعلمه بمصالح العباد.
2 -نصوص الكتاب والسنة دالة على جواز النسخ ووقوعه مثال قوله تعالى {وَإِذَا بَدَّلْنَا آَيَةً مَكَانَ آَيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ} [النحل: 101] .