3 -لا يقع في الأخلاق والآداب التي حث عليها الإسلام مثل {وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا} [لقمان: 18] .
4 -لا يقع في أصول العبادات والمعاملات لأن جميع الشرائع لا تخلوا من هذه الأصول {شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى} [الشورى: 13]
أهمية النسخ:
ركن عظيم في فهم الإسلام وفي الاهتداء إلى صحيح الأحكام حتى لا تختلط وهو ذو أهمية عند أهل العلم من الفقهاء والأصوليين قال ابن عباس في تفسير قوله تعالى {وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا} [البقرة: 269] قال ناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه ومقدمه ومؤخره وحرامه وحلاله.
طرق معرفة الناسخ والمنسوخ:
1 -النقل الصريح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أو عن الصحابة مثال حديث
(( نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا ) ) [مسلم: 977] .
2 -إجماع الأمة على أن هذا ناسخ أومنسوخ.
3 -معرفة المتقدم والمتأخر في التنزيل بالتاريخ.
الآراء في النسخ