أقسام النسخ:
القسم الأول: نسخ القرآن بالقرآن وهو متفق على جوازه ووقوعه ومثاله قوله تعالى {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ} نسخت بقوله تعالى {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} .
القسم الثاني:
نسخ القرآن بالسنة:
1 -نسخ القرآن بالسنة الآحادية والجمهور على عدم جوازه.
2 -نسخ القرآن بالسنة المتواترة. أجازه مالك وأبو حنيفة ورواية عن أحمد واستدلوا بأن الكل وحي {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَ وَحْيٌ يُوحَى} [النجم: 3،4] .
2 -منعه الشافعي وأهل الظاهر ورواية أخرى لأحمد واستدلوا بقوله تعالى {مَا نَنسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة: 106] .
قالوا والسنة ليست خير من القرآن ولا مثله.
القسم الثالث:
نسخ السنة بالقرآن. وأجازه الجمهور ومثلوا له بنسخ التوجه إلى بيت المقدس الذي كان ثابتا بالسنة بالتوجه إلى البيت الحرام ونسخ صيام يوم عاشوراء بصوم شهر رمضان ..