فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 366

ما لم يستقل بنفسه واحتاج إلى بيان برده إلى غيره

ما احتمل أكثر من وجه

غير واضح الدلالة ويحتمل النسخ

القرآن من حيث الإحكام والتشابه

1 -قال بعض أهل العلم كله محكم بمعنى إحكام ألفاظه ومعانيه وعدم وجود اختلال فيه واختلاف متقن في النظم والترتيب والرصف قال تعالى چ گگ ? ... ? ? ? ? ? ? ? ں چ هود: 1

2 -كله متشابه بمعنى أن آياته متشابه في الكمال والإعجاز والإحكام والنفع والصدق والهداية إلى الخير كما يصدق بعضه بعضا في الأوامر والنواهي بحيث إذا أمر بأمر لم يأمر بنقيضه في موضع آخر وإذا نهى عن شئ لم يأمر به في موضع آخر قال تعالى {وَاللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ} [الزمر:23]

3 -بعضه محكم وبعضه متشابه بمعنى أن الآيات المحكمة هي أم الكتاب وأصله الذي يرجع إليه والآيات المحكمات هن الواضحات الدلالة لا التباس فيها على أحد بعكس الآيات المتشابهات فهي متشابهات في الدلالة على كثير من الناس ويعلمها الذين أوتوا العلم أما الذين وصفهم الله تعالى بأن في قلوبهم مرض فإنهم يتبعون المتشابه فيه يبتغون افتتان الناس وبعدهم عن الحق فال تعالى هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت