المناسبة من ضمن أهداف تدريس العلوم الرئيسة [1] ,كما أن النظر إلى العلم على أنه مادة وطريقة أعطى زخما كبيرا لعمليات العلم وضرورة الاهتمام بها, ويوجد من يؤكد على أهمية عمليات العلم حيث يرى أن تعليم الطلبة عمليات العلم وتنميتها يعد أمرا أشد إلحاحا من تعلم الحقائق والمفاهيم العلمية [2] .
أما من حيث تحديدها فإن المحاولات الأولى لذلك بدأت في كتابات «دريسل» التي تضمنت ما يسمى التفكير العلمي كمكون للأهداف [3] ،وقد اقترنت عمليات العلم بكل من التفكير وأسلوب حل المشكلات والتفكير العلمي وقدرات التفكير المنطقي حيث إن جميعها تستخدم لوصف القدرات العقلية الاستدلالية عند محاولة حل مشكلة علمية تواجهه.
كما زاد من أهمية الاهتمام بعمليات العلم وتنميتها ارتباطها بالثقافة العلمية، إذ تعد أحد العناصر التي ركزت عليها الثقافة العلمية وهي: [4]
· تعزز العلوم التطور الشخصي لكل متعلم.
· يفهم المتعلمون العلاقات المتداخلة بين العلم والمجتمع.
· تطور العلوم مهارات عمليات العلم لكل متعلم.
· تساعد العلوم على توسيع الوعي المهني لكل متعلم.
كما تندرج عمليات العلم ضمن طرق التفكير وذلك لأنها أساس التقصي والاكتشاف العلمي ولأنها مهارات عقلية محددة يستخدمها المتعلمون لفهم الظواهر الكونية ويمكن تعميمها ونقلها إلى الحياة اليومية [5] .
(1) أمبوسعيدي، عبد الله و البلوشي , خديجة بنت أحمد ,"أثر استراتيجية التعلم المبني على المشكلة في تنمية عمليات العلم لدى طالبات الصف العاشر (الأول الثانوي) في مادة الأحياء", مجلة رسالة الخليج العربي العدد (109) , (2003 م)
(3) زيتون، كمال. كيف نجعل أطفالنا علماء؟ الرياض، دار النشر الدولي. (1993) م
(4) خطايبة، عبدالله تعليم العلوم للجميع، عمان، دار المسيرة للنشر والتوزيع والطباعة. (2005 م)
(5) السيفي، سعيد بن عبدالله ,قياس عمليات العلم لدى طلبة التعليم العام بسلطنة عمان، رسالة ماجستير غير منشورة، جامعة السلطان قابوس،2002 م.