أما كوجك [1] فتعرفها بأنها"خطة عمل عامة توضع لتحقق أهدافًا معينة وتمنع تحقيق مخرجات غير مرغوب فيها، وتصمم الاستراتيجية في صورة خطوات إجرائية ويوضع لكل خطوة بدائل تسمح بالمرونة عند تنفيذ الاستراتيجية، وتتحول كل خطوة من خطوات الاستراتيجيات إلي تكتيكات أي إلي أساليب جزئية تفصيلية تتم في تتابع مقصود ومخطط في سبيل تحقيق الأهداف المحددة"و تخلص كوجك إلى أن الاستراتيجية هي مجموعة قرارات يتخذها المعلم وتنعكس تلك القرارات في أنماط من الأفعال يؤديها المعلم والتلاميذ في الموقف التعليمي.
وأما زيتون [2] فيعرفها بأنها"طريقة التعليم والتعلم المخطط التي يتبعها المعلم داخل الصف الدراسي أو خارجه لتدريس محتوي موضوع دراسي معين بغية تحقيق أهداف محددة سلفًا وينضوي هذا الأسلوب علي مجموع الخطوات والإجراءات المتتابعة والمتناسقة فيما بينها المنوط للمعلم والطلاب القيام بها في أثناء السير في تدريس ذلك المحتوي".
ومما سبق ترى الباحثة ان الاستراتيجية خطة منظمة ومتكاملة من الإجراءات تتضمن تحقيق الأهداف الموضوعة لفترة زمنية محددة من خلال رسم خطة متكاملة وشاملة لعملية التدريس وتحديد طرق، وأساليب، وأهداف، و نشاطات، ومهارات، و تقويم، ووسائل، ومؤثرات فصلية و شهرية وأسبوعية.
تعتمد الاستراتيجية التي يُدرس بها المعلم على بعض الأسس العامة التي تجعل منها استراتيجية ناجحة وهي [3] :
· أن تكون موافقة لمستوى المتعلمين ومراحل نموهم العقلي، وظروفهم الاجتماعية
(1) كوجك ,كوثر حسين:"اتجاهات حديثة في المناهج وطرق التدريس التطبيقات في مجال التربية الأسرية", عالم الكتاب , القاهرة -ص 301 - 302 , (2002 م)
(2) زيتون ,حسن حسين: استراتيجيات التدريس (رؤية معاصرة لطرق التعليم والتعلم) , عالم الكتاب, القاهرة , الطبعة الأولي , ص 5 - 6 , 2003 م
(3) شاهين، نجوى عبد الرحيم: أساسيات وتطبيقات في علم المناهج، الطبعة الأولى، دار القاهرة، جمهورية مصر العربية, ص 148 , (2006 م) .