4.يساعد المتعلمين على تحويل المعلومات الصعبة والمجردة إلى معلومات سهلة مبسطة تسهل قراءتها واستدعاؤها، باستخدام الرسومات والصور والنماذج والكلمات البسيطة، وهذه العملية تعرف بالتجميع وبالتالي تساعد في قيام المتعلم بممارسة التعلم بنفسه، وهذا يؤدي إلى حفظ المعلومة بسهولة ويسر.
5.ينمي قدرة الطلبة على الرسم، وذلك للعلاقة الكبيرة بين العلم والفن والتي تزيد عند استخدام شكل البيت الدائري في التدريس [1] .
ويتضح للباحثة مما سبق ذكره أن استخدام استراتيجية البيت الدائري قد تعمل على تأكيد الدراسة التي أجريت على نصفي الدماغ، إذ يقوم النصف الأيسر للدماغ بتحليل الأجزاء التي تشكل النموذج أو النمط، ذلك لكونها تتناول المعلومات بشكل منظم ومتتابع، كما أن النصف الأيمن من الدماغ يتعامل مع الصور والتلوين وتكوين الصور الذهنية، كما أنها تترجم اللغة البصرية الي للغة لفظية، و بعد رسم المتعلم للبيت الدائري يتضح التنسيق المتبادل بين ما يراه المتعلم من أشكال ورسومات وعلاقات، وما يحدث من ربط ونتاجات عقلية معتمدة على الرؤية والرسم المعروض، وهذا يؤدي إلي تنمية التحصيل وميل الطلاب نحو المادة لكونه أسهم في بناء البيت الدائري وكانت له مشاركات متعددة فيه.
هناك ثلاث مراحل لتشكيل البيت الدائري [2] وهي مرحلة التخطيط و مرحلة الرسم و مرحلة التأمل كما هو مبين بشكل (1) الذي يوضح هذه المراحل
(1) أمبو سعيدي، عبدالله والبلوشي، سليمان: مرجع سابق، ص،483، (2009 م) .