وحل المشكلات وفي ضوء هذا فإن وظيفة المعلم الأساسية هي إعداد المواقف التعليمية التي تؤدي إلي توجيه المتعلم نحو اكتشاف المفاهيم والعلاقات ونحو اكتساب المهارات وتطبيقها بصورة صحيحة وتعريفهم بالأداء الجيد وتصحيح الأخطاء أولًا بأول، وهذه الاستراتيجية هي التي تُبني علي مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ كما تُبني علي مبدأ التعليم بالاكتشاف الموجه وعلي التعلم المبرمج ويظهر فيها التركيز علي المتعلم ونشاطه وفاعليته من خلال اعتمادها علي التحركات التي تبرز دوره بشكل خاص.
وتخلص الباحثة من التقسيمات أو التصنيفات السابقة لاستراتيجيات التدريس أنه يمكن اعتبار استراتيجيات التدريس تنقسم إلى نوعين هما:
1 -استراتيجيات التدريس التقليدية (التي تبرز دور المعلم)
2 -استراتيجيات التدريس الحديثة (التي تبرز دور المتعلم وفاعليته)
أولا: استراتيجيات التدريس التقليدية: Strategy Traditional
يشير مصطلح التدريس التقليدي المعروف أيضًا باسم العودة إلى الأساسيات أو التعليم المعهود أو التعليم المألوف إلى العادات القائمة منذ أمد بعيد في المدارس والتي يعدها المجتمع مناسبة للتقاليد , وتدعم بعض أشكال إصلاح التعليم اتباع أساليب تعليمية متطورة، ومناهج أكثر شمولًا تركز على احتياجات الطلاب الفردية وعلى التعبير عن الذات فيرى الإصلاحيون أن الأساليب التقليدية المرتكزة على المعلم والتي تركز على التعليم بالصم والحفظ يجب التخلي عنها تمامًا واتباع أساليب تعليمية مرتكزة على الطالب وطرق قائمة على الواجبات، بيد أن العديد من أولياء الأمور والمواطنين المحافظين يهتمون بالإبقاء على المعايير التعليمية الموضوعية في الاختيار، الأمر الذي يعزز الأساليب التقليدية، وسوف تستعرض الباحثة بعضا من استراتيجيات التدريس التقليدية ومنها:
استراتيجية المحاضرة: Strategy lecturing
المحاضرة: هي مجرد العرض الشفوي للمادة المقررة دون مشاركة التلاميذ ويطلق عليها البعض طريقة الإلقاء، وهي من أقدم الاستراتيجيات المستخدمة في التدريس، ولعلها أول طريقة بدأ بها التعليم والتدريس، وتصنف هذه الاستراتيجية ضمن استراتيجيات التدريس التي يكون محورها المعلم، وقد تعد من أقلها فعالية إذ ينقل المعلم المعلومات إلى طلبته