وترى هذه الاستراتيجية أن الطالب، أو المجموعة المتجانسة في غرفة الصف هما محور العملية التعليمية التعلمية، وكلٌ منهما كيان فريد له خصوصيته (من حيث، حاجاته وقدراته وميوله وسرعة تعلمه وأنماط هذا التعلم) وتساعد استراتيجية التقويم البنائي التدريسية المتدربين على امتلاك مهارات التعليم المخطط نحو تلبية الحاجات، لأنها تشترط على المعلمين تقديم الخبرات التعليمية التعلمية المناسبة لحاجات الطلاب، كما أنها تساعد الطلاب على التعلم والتفاعل الإيجابي، أضف لذلك كله تتطلب هذه الاستراتيجية من المعلمين تقويم تعلم الطلاب وتعرف إنجازاتهم والصعوبات التي تواجههم في مختلف مراحل عملية التعليم والتعلم، ومن ثمَّ تقديم النشاطات العلاجية، و بعبارة أخرى فهذه الاستراتيجية تساعد المعلمين في التغلب على الصعوبات والعثرات التي تواجه تعلم طلابهم ومعالجتها.
تركز الفلسفة الخاصة باستراتيجية المتناقضات على الإطار المعرفي الخاص بالمتعلم والذي يحمله معه داخل الفصل الدراسي، ومدى تأثير هذا الإطار المعرفي على المواقف التعليمية التي تقدم للمتعلم [1] , وتقوم هذه الاستراتيجية على مجموعة من الأسس حددها سعيد فيما يأتي [2] وهي:
· يحضر التلاميذ خبراتهم الشخصية معهم إلى داخل الصف الدراسي ويكون لهذه الخبرات تأثير كبير في تكون رؤيتهم الخاصة عن العالم.
· يأتي التلاميذ إلى المواقف التعليمية وهم يحملون معارف، ومشاعر ومهارات متنوعة ومن هذه المعارف والمشاعر والمهارات ينبغي أن تبدأ عملية التعلم. تكون المعرفة
(1) البلعاوي. حسام سيف الدين محمد"أثر استخدام بعض استراتيجيات التغير المفهومي في تعديل المفاهيم الرياضية البديلة لدى طلاب الصف العاشر الأساسي بغزة"رسالة ماجستير غير منشورة, قسم المناهج وطرق التدريس -كلية التربية - الجامعة الإسلامية بغزة ,2009 م
(2) سعيد, أيمن حبيب , أثر استخدام استراتيجية المتناقضات على تنمية التفكير العلمي وبعض عمليات العلم لدى تلاميذ الصف الخامس الابتدائي من خلال مادة العلوم. ورقة عمل مقدمة في المؤتمر العلمي الثالث. مناهج العلوم للقرن الحادي والعشرين- رؤية مستقبلية، 20 - 28 يوليو فندق بالما. أبو سلطان. جامعة عين شمس: العباسية، (1999 م)