8 ... إذا قام الطالب بتكبير أحد القطاعات، فهل هو متضمن في الورقة التي قام الطالب برسم الشكل عليها؟
9 ... هل الشكل مزدحم جدا، وهل توجد فراغات بين الكلمات المكتوبة في كل قطاع؟
10 ... هل الشكل من الناحية الجمالية منظم ومرتب وتسهل قراءته؟
من هنا جاءت بعض الدراسات [1] لتوظف الاستراتيجية من خلال استخدام التكنولوجيا، بحيث تقلل من رهبة المتعلمين وخوفهم من رسوماتهم التي ليست على درجة من الجمال، وهذا يجعلهم يركزون على المعرفة المفاهيمية بدلا من القلق على حكم زملائهم على إنتاجهم النهائي.
وتذكر الكحلوت أن التغلب على هذه الصعوبات يكمن في دور المعلم من خلال [2] :
تعزيز رسومات المتعلمين، توضيح الهدف من الرسم هو ترجمة المفاهيم بطريقة حسية، وليس التركيز على الرسم بحد ذاته، تدريب الطلبة على تحليل المحتوى واستخلاص العناصر المحددة من خلال تحديدهم للأهداف في مستهل الحصة الدراسية أو بواسطة التعيينات.
وترى الباحثة: أن التغلب على هذه الصعوبات يكمن في دور المعلم في تقبل رسومات المتعلمين وتشجعهم، وتوضيح أن الهدف من الرسم هو ترجمة المفاهيم المجردة إلي حسية وليس المقصد الرسم بحد ذاته، وتشجيع الطالب على استخدام الكمبيوتر للحصول على صور منه، وتدريب الطالب على تحليل محتوى الدرس في بداية الحصة الدراسية.
أولا: تعريف التحصيل لغويا.
عرف التحصيل في اللغة كما ورد في لسان العرب لابن منظور كالتالي: حصل الحاصل من كل شيء: ما بقي وثبت وذهب ما سواه، والتحصيل تمييز ما يحصل والاسم
(1) مرجع سابق McCartney, R. E. & Figg, C. pp,1 - 14
(2) مرجع سابق , الكحلوت , آمال عبد القادر،،ص 25، (2012)