في وقت محدد، ويستخدم المعلم أسلوب التحاضر لتقديم الموضوع العلمي المخصص لمادته إلى طلبته لضمان التسلسل المنطقي لأجزاء المادة العلمية، وذلك عن طريق العرض الشفوي، دون اشراك الطلبة في المناقشة، ولا يسمح بالسؤال في أثناء الألقاء وإنما يرجئ ذلك بعد الانتهاء منه، أما دور الطلبة فهو تلقي المعلومات والمعارف وتدوين الملاحظات [1] .
والمحاضرة تعتمد على المعلم أكثر من اعتمادها على المتعلم، ولذلك قد يفقد الدرس نشاطه و حيويته، و هي الطريقة التي يُسمع فيها صوت المعلم أكثر من صوت الطالب [2] .
والمحاضرة من أكثر أساليب التدريس شيوعا، وتستخدم بواسطة الغالبية العظمى من المعلمين في مراحل التعليم المختلفة، وقد ارتبطت هذه الاستراتيجية بالتدريس منذ أقدم العصور على أساس أن المعلم هو الشخص الذي يمتلك المعرفة وأن المستمعين ينتظرون أن يلقى عليهم بعضا مما عنده، بهدف إفادتهم وتنمية عقولهم، وهذا المعنى يتفق ومفهوم المدرسة باعتبارها عاملا من عوامل نقل المعرفة إلى الطلاب [3] .
والمحاضرة"عرض لفظيّ أو شفهيّ للمعلومات من المعلّم إلى المتعلّمين، وقد يتخلّلها عر ض الأسئلة أو المناقشة، وبهذا فإنّ الحواسّ المشاركة في استلام المعلومات من قبل المتعلّم هما حاستا السمع والبصر بصورة رئيسة" [4] .
(1) الموسوي، عبد الله حسن، أسس التدريس الناجح، رزمة تدريبية لدورات اختبار مديري المدارس، وزارة التربية، بغداد , ص 269، (1998 م)
(2) نبهان، يحيى محمد ,"مهارة التدريس", الاردن (عمان) , دار اليازوري العلمية للنشر و التوزيع, ص 39 , (2008 م)
(3) قطيط، غسان، وخريسات سمير. وآخرون"طرائق التدريس العامة". الطبعة الأولى، عمان: دار الثقافة للنشر والتوزيع، ص، (2009 م)
(4) العاني، طارق علي، والجميلي، أكرم جا سم، طرائق التدريس والتدريب المهني، المركز العربي للتدريب المهني و إعداد المدربين، طرابلس، ليبيا، ط 1 , ص 149 , 2000 م