وقد عرفها فرج [1] بأنها"عرض المعلومات في عبارات متسلسلة يسردها المعلم مرتبة مبوبة بأسلوب شائق وجذاب".
ومن التعريفات السابقة تخلُص الباحثة أن استراتيجية المحاضرة تعتمد علي قيام المعلم بإلقاء المعلومات علي التلاميذ مع استخدام السبورة في بعض الأحيان وغيرها من الوسائل التعليمية المتاحة لتنظيم بعض الأفكار وتبسيطها، ويقف التلميذ موقف المستمع، الذي يتوقع في أي لحظة أن يُطلب منه إعادة أو تسميع أي جزء من المادة، لذا يُعد المعلم في هذه الاستراتيجية محور العملية التعليمية.
ويري كثير من التربويين أن بإمكانية المعلم أن يجعل المحاضرة جيدة عند إتباع مجموعة من الأسس والمبادئ التي ينبغي مراعاتها عند تدريس المحاضرة وهي: [2]
· أن يعد مادة الدرس اعدادًا جيدًا ويراعي مبدأ التدرج في عرضها مبتدئًا من السهل إلى الصعب ليواجه بذلك مبدأ الفروق الفردية بين الطلبة.
· أن تكون لغته واضحة ومفهومه لدى الطلبة، وأن يكون صوته واضحًا ومؤثرًا وتكون لديه القدرة على تغيير نبرات صوته كلما وجد لذلك حاجة وأن يكون عرضه مصحوبًا بالحركة والتمثيل.
· أن يوجه أسئلة بين آونة وأخرى إلى طلبته لغرض معرفة مدى انتباههم ومتابعتهم للدرس.
· ان يستخدم الوسائل التعليمية في أثناء القاء الدرس.
· أن يفسح المجال لطلبته ليسألوا ويستفسروا عند الانتهاء من عرض مجموعة من الحقائق، والأفكار المترابطة.
· ان يتيح للطلبة فرصة يدونون فيها بعض الحقائق الأساسية عن الموضوع على شكل نقاط، ويجدر هنا بالمعلم استخدام السبورة بشكل جيد.
(1) فرج , عبد اللطيف ,"طرق التدريس في القرن الواحد والعشرين"، (ط،1) ، عمان، دار المسير, ص 92, (2005 م)
(2) الحسون، عبد الرحمن عيسى، طرائق التدريس العامة، ط 3، و زارة التربية، المديرية العامة للمستلزمات التربوية، مطبعة رقم (1) ، بغداد، ص 41 - 42, (2000 م)