المحاضرة تتميز بالعديد من الإيجابيات منها [1] :
· توفر كثيرا من المعلومات في اقل وقت ممكن، فهي اقتصادية في الوقت وتصلح عندما يضيق الوقت أمام المعلم وخاصة قرب الامتحانات.
· توفر كثير من الأنشطة التي يمكن أن يقوم بها الطالب أي أنها اقتصادية ماديا.
· يقع العبء الأكبر في الدرس على عاتق المعلم، وبذلك يشعر براحة اكبر لعدم اضطراره إلى متابعة الأنشطة التي يمكن أن يقوم بها الطلاب لو اتبع طرق أخرى في التدريس.
· تنمى في الطلاب حب الاستماع، كما تستثير فيهم الإيجابية والفاعلية، عندما يدربهم المعلم على إلقاء الأسئلة.
· يستطيع المعلم من خلالها، أن ينمى في الطلاب عادة حب القراءة، ومهارة الاستفادة من المكتبة.
· يمكن للمدرس من خلالها أن يتعرف على الطلاب المتيقظين معه، والذين شردت عقولهم بعيدا عن الدرس.
· يستطيع المعلم من خلال نبرات صوته، رفعًا وخفضًا أن يؤكد على بعض المعاني، وأن يبرز أهمية بعض المواقف.
· تصطبغ المحاضرة عادة بشخصية المعلم وبثقافته.
· يستطيع المعلم من خلال المحاضرة، وما يثار فيها من أسئلة وحوارات، أن يتعرف على مستويات طلابه.
· توفر وقتًا للمدرس والطالب لإنجاز مفردات المنهج الد راسي, ففي حالة شعور المعلم بضيق الوقت يمكنه استخدام طريقة الالقاء عارضًا وشارحًا ومختصرًا للمادة بما يمكنه من أحداث التوازن في خطته الدراسية [2] .
ويؤكد التربويون على أن سلبيات أي استراتيجية ترجع في حقيقتها إلى استخدام المعلم لها، وليس إلى الاستراتيجية ذاتها، وإن كانت أي استراتيجية لا تخلو من السلبيات
(1) مرجع سابق ,قطيط، غسان
(2) الحسون، مرجع سابق , ص 40 , 2000 م