ولذلك فإن من سلبيات استراتيجية المحاضرة الآتي [1]
1.يكون الطلبة في موقف سلبي يتلقون المعلومات ولذلك فإنهم سريعًا ما يشعرون بالملل والخمول.
2.لا تتفق التربية الحديثة مع النظرية التي تقوم عليها هذه الاستراتيجية من أن عقل الطالب صفحة بيضاء تنقش عليها المعلومات، فالتربية الحديثة تنادي بأن الخبرة أساس التعلم وانه لا بد من أن يقوم التعلم على أساس مشكلات تثير اهتمام الطلاب وتمس حياتهم، وان يسعى الفرد لحلها بنفسه.
3.يصعب على الطلبة في سن المراهقة أن يستمروا في تركيز انتباههم لفترة طويلة، ولذلك فان المعلم الذي يستعمل استراتيجية المحاضرة عليه أن يستعمل معها وسائل أو طرقًا أخرى لجذب انتباه الطلبة.
4.طلبة المرحلة الأساسية والثانوية لا يستطيعوا تسجيل ملاحظاتهم أو العناصر الرئيسة للدرس في أثناء استماعهم للمحاضرة.
5.لا تراعي هذه الاستراتيجية الفروق الفردية بين الطلاب.
6.لا تتيح هذه الاستراتيجية الفرصة للحوار والمناقشة.
7.تحتاج هذه الاستراتيجية إلى معلم يجيد الإلقاء حتى يستمر في شد انتباه الطلاب بحماسه وحيويته وأسلوب حديثه
وروح الفكاهة.
8.لا تمكن المعلم من قياس مدى ما انجزه من الأهداف المرسومة للدرس وذلك لأن تقويم أي درس يستلزم مشاركة الطلبة الفاعلة وهو أمر لا يأتي من خلال هذه الاستراتيجية.
أسباب استخدام استراتيجية المحاضرة في تدريس العلوم [2]
1.عندما تمتلئ قاعة الفصل الدراسي بالتلاميذ وعندما تكون مناهج العلوم مليئة
(1) علي , محمد السيد ,"التربية العلمية وتدريس العلوم", القاهرة , دار الفكر العربي , ص 166 , (2002 م)
(2) سعيد , محمد سعيد وآخرون"طرق تدريس العلوم", الجامعة العربية المفتوحة , الطبعة الأولى عام، (2006 م)