بالمعلومات والتفصيلات الزائدة وعند نقص الإمكانات المدرسية يرى مدرس العلوم هنا أن استخدام المحاضرة أمر ضروري.
2.يمكن عن طريق المحاضرة تغطية قدر كبير من المادة لعلمية لمنهج العلوم في وقت معين بعرض منطقي منظم وبذلك فهي تضمن للتلاميذ حدًا مقبولًا من المادة العلمية.
3.اعتقاد بعض معلمي العلوم خطأً أن النظام في الفصل وحسن إدارته يقصد به أن يتحدث المعلم ويفعل كل شيء في حين أن التلاميذ عليهم الاستماع له وأن ينصتوا في هدوء.
4.كثير من أولياء الأمور يعتقدون خطأً أن التعليم الجيد هو الذي يجعل الطلاب يحفظوا أكبر قدر من المعلومات وبالذات فالمحاضرة من وجهة نظرهم أفضل استراتيجية تدريس تحقق هذا الهدف.
5.كثير من معلمي العلوم تعلموا وفق المحاضرة سواء في أثناء إعدادهم بكليات التربية أو قبل التحاقهم بهذه الكليات وبذلك فهم يجدوا ارتياحًا في استخدام المحاضرة في التدريس.
عيوب المحاضرة كإحدى طرق تدريس العلوم
· سلبية التلميذ الشديدة في أثناء تعلمه فهو مثل الوعاء الذي يضع فيه المعلم كم من المعلومات الذي يريده وهذه السلبية تنعكس على جميع جوانب التلميذ وتصبح نمطًا مميزًا لشخصيته.
· كثير من المفاهيم العلمية التي يتعلمها التلميذ شديدة التجريد مثل الكهرباء, والتكاثر, والمغناطيسية ولا يستطيع تلميذ المرحلة الابتدائية أن يدرك معناها من خلال المحاضرة لأنها استراتيجية تدريس لفظية.
· تتعارض استراتيجية المحاضرة مع خصائص نمو التلميذ ,والذي بطبيعته يريد أن يتعلم من خلال أنشطته المختلفة وليس من خلال سلبيته الكاملة في الموقف التعليمي، نتيجة لسلبية التلميذ في أثناء المحاضرة وعدم مشاركته الحقيقية في الموقف تنتابه فترات من شرود الذهن والسرحان في أثناء الدرس ويصعب على معلم العلوم أن يتأكد من متابعة التلاميذ للدرس.