والأسرية والاقتصادية.
· أن تراعي الترتيب المنطقي في عرض المادة حسب ما تتطلبه القواعد المنطقية العقلية مثل التدرج من المركب إلى المعقد، ومن المحسوس إلى المعقول، ومن المألوف إلى غير المألوف ومن المباشر إلى غير المباشر، ومن الواضح إلى المبهم.
· أن تراعي الأساس السيكولوجي في عرض المادة مراعاة لميول المتعلم ورغباته وقدراته واستعداداته.
· تراعي الفروق الفردية بين تلاميذ الفصل الواحد في مستويات فهمهم وقدراتهم وأمزجتهم وشخصياتهم وذكائهم وأخلاقهم وتعامل كل فرد حسب مواهبه واحتياجاته.
· أن تثير تفكير المتعلم من خلال مشاركته الإيجابية، وخلق المواقف والمشكلات التي تدفعه لحلها وعلاجها بجهده وتفكيره ونشاطه.
· أن تحقق أهداف التعليم الموضوعة لهذا الدرس أو مجموعة الدروس المعطاة.
· أن تنمي في المتعلم القدرة على المبادرة والاكتشاف والابتكار.
· أن تكون مرنة صالحة ومتكيفة مع أي وضع قد تحكم به ظروف طارئة.
· أن تنظم خطواتها حسب الوقت المخصص للحصة.
· أن تنمي الاتجاهات السليمة والقيم الجيدة كالتعاون والمشاركة في الرأي، واحترام الآخرين، وتحمل المسئولية، ورعاية المجتمع، والمصلحة العامة.
· أن تراعي صحة المتعلم النفسية والعقلية.
· أن تستند على طرق التعلم وتستفيد من نظرياته وقوانينه، مثل التعلم بالعمل، والتجارب والملاحظة والمشاهدة، التعلم بالخبرة، الأثر والنتيجة، التدريب، الاستعداد ... الخ.
· أن تشتمل على وسائل تعليمية تساعد المتعلمين على الفهم وتجدد فيهم النشاط.
· أن تشتمل على خطوات متنوعة ولا تستمر على وتيرة واحدة.
ولا يمكن القول بأن هناك استراتيجية معينة أفضل من غيرها بشكل مطلق ولكن هناك استراتيجية تحقق بعض جوانب التعلم أفضل من غيرها من الاستراتيجيات كما قد تفضل استراتيجية ما عن غيرها من الاستراتيجيات في ظروف تعليمية معينة وفي حدود إمكانات مادية أو بشرية معينة، وعلي المعلم أن يضع كل ذلك في الاعتبار عند تخطيطه