اليوم إلى 1900 جريمة اغتصاب، وهذا معدل ويعني أنه قد ينقص أو يزيد من يوم لآخر.
فأين هم أصحاب الأخلاق وأصحاب الانضباط وأصحاب حفظ المواطنين من التعديات، لا أثر لهذا الكلام في الواقع.
وهذه احصائيات حول عدد جرائم القتل في الولايات المتحدة في 1996، ولاشك أنها أهون مما يتم تسجيله الآن، تصل أعداد القتل في السنة الواحدة إلى 15848 أما عدد الذين قتلوا أنفسهم بأنفسهم أي المنتحرين فيصل إلى 30862 فردا خلال سنة واحدة، ولهذا تعاني أوربا كلها مشكلة كبيرة الآن، إنها تعاني من حقيقة أن عدد المنتحرين أكثر بكثير بل بأضعاف عدد الذين يقتلوا في الحروب، فكيف يمكنهم معالجة هذه المسائل، إنه أمر مستحيل، لأن قوانينهم التي يقومون عليها، وهديهم الذي يقومون عليه، ودينهم برمته الذي يقومون عليه مهدوم ويهدم، لقد هدم الانسان فكيف سيجد هذا الإنسان الراحة؟ وأين سيجد السعادة؟ إنه يظن أنه بقتله لنفسه والانتحار فإنه سيحقق السعادة ويتخلص من البؤس الذي هو فيه.
نرجع للإحصائيات التي تؤكد أن عدد حالات الاغتصاب المسجلة في الولايات المتحدة في 1994 في عام واحد، وصلت إلى 102000 حالة اغتصاب، أما في كندا فوصلت إلى 104000 وفي أستراليا 75000 حالة اغتصاب وهذا في سنة واحدة.