فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 194

يكون الأمر متعلقا بالله عز وجل و بالدين، بالرغم من أنه لايؤمن بالله ولا بالدين، وهذا يدل على أن فطرة الإنسان مجبولة على هذا الأمر، أمر أن أعظم ما يحرض الإنسان على القتال في سبيل الله هو الحديث عن مسائل الدين وعن معية الله عز وجل.

وقد استشهد الشيخ قاسم الريمي -حفظه الله- بما وجدوه من كتب أثناء دخولهم إلى أبين، حيث يقول الشيخ:"وجدنا كتب التوجيه المعنوي للجيش كلها تعلق الجندي بالله عز وجل، وأنهم منتصرون بالله عز وجل وأن الله عزوجل قال كذا في هذا الأمر .. فهم اتخذوا من الدين ما يعينهم في حربهم. ثم لماذا لم يحرضوا جنودهم بالأناشيد الثورية والأناشيد القومية، بالتأكيد لأن هذه أشد تحريضا للجندي".

ونخلص من هذا كله إلى أن سياسة الناس لا تكون ناجعة إلا بأمر الدين.

فكلما وجهنا الكلم إلى أعماق قلوبهم وحدثناهم بالله عز وجل، وأنهم جند لله عزوجل سنجد استجابتهم مذهلة، وهذا بالنسبة لنا كمسلمين واجب كدين وكمعتقد .. ليس فقط من أجل التحريض .. أما الكفار فنجدهم يعودون إلى هذا الأمر الذي يقوم به المؤمنون ابتداء.

ثم ما أثر هذا الأمر في الأعمال العسكرية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت