? فتوى دار الإفتاء المصرية ـ الفتاوى الإسلامية، فتوى رقم 1303 صفحة 356 أغسطس 1980 م"لا يُباح الانتفاع بالفائدة المصرفية لأنها من قبيل ربا الزيادة المحرم شرعًا، وطريقة التخلص من الكسب الحرام هو التصدق به على الفقراء أو على أى جهة خيرية، وعلى كل مسلم ومسلمة أن يتحرى الكسب الحلال ويبتعد عن كل ما فيه شبهة الحرام إمتثالًا لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم: {دع ما يريبك إلى ما لا يريبك} "
? توصية المؤتمر الثانى للمصرف الإسلامى ـ الكويت، مارس 1982 م
يوصى المؤتمر أصحاب الأموال من المسلمين بتوجيه أموالهم أولًا إلى المصارف الإسلامية والمؤسسات والشركات الإسلامية داخل البلاد العربية والبلاد الإسلامية ثم إلى خارجها، وإلى أن يتم ذلك تكون الفائدة التى يحصلون عليها كسبًا خبيثًا وعليهم استيفائها في إيداع الأموال في البنوك والمؤسسات الربوية مع إمكان تفادى ذلك عملًا محرمًا شرعًا.
وتأسيسًا على هذه الفتاوى يجب على المسلم عدم استمرار التعامل بالفائدة مع البنوك التقليدية، ويتم التخلص منها في وجوه الخير، والتعامل مع المصارف الإسلامية.
هى فروع أنشأت بمعرفة البنوك التقليدية بهدف جذب شريحة من المتعاملين الذين يرغبون التعامل وفقًا لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية ولا سيما بعد نجاح تجربة المصرفية الإسلامية.
وتتبع هذه الفروع البنوك التقليدية من حيث التكييف القانونى والملكية والرقابة والمتابعة، ولذلك فإنه ليس لها استقلال تام كما هو الحال بالنسبة للمصارف الإسلامية المتخصصة.
وتمارس هذه الفروع جميع الأنشطة المصرفية ومن أهمها ما يلى:
ـ أنشطة الخدمات المصرفية.
ـ أنشطة تجميع الودائع والمدخرات.
ـ أنشطة الاستثمار.