الأجناس فبيعوا كيف شئتم إذا كان يدًا بيد [مسلم] وإذا افترق المتصارفان قبل القبض بطل الصرف.
3 ـ يعتبر الصرف نوعًا من أنواع البيوع: ويتم بواسطة الأفراد أو محلات الصرافة أو البنوك والمؤسسات المالية ويتحقق منه ربح أو خسارة المتمثل في فروق الأسعار بالزيادة أو النقصان، فعلى سبيل المثال اشترى (أ) من صرافة 100 دينار كويتى بسعر صرف 10 ريال للدينار، ثم ارتفع سعر الصرف إلى 12 ريال، فيكون قد ربح الفرق بين (10 و 12) ريال، وهذا هو مفهوم التجارة في العملات.
وهناك اختلاف بين الفقهاء: هل النقد سلعة مثل المواد الغذائية والمعادن وغيرها، أم وحدة قياس وتقويم؟
هناك رأيان: يرى البعض أنه سلعة، ويرى البعض الآخر أنه ليس سلعة ولكن من حيث الأثمان التى اشترط الفقهاء أن تكون يدًا بيد والتقابض في المجلس والرأى الأرجح ليس سلعة بالمفهوم التقليدى حيث لا يجوز التعامل فيه بالأجل، ويحكمه ضوابط شرعية خاصة على النحو السابق ذكره، ولكن يمكن شراء عملة معينة توقعًا لارتفاع سعر صرفها ثم بيعها وتحقيق مكسبًا، والذى يتمثل في فرق الأسعار بالزيادة، وهذا جائز بالضوابط الشرعية السابق بيانها.
? حكم تحويل المدخرات من العملة الوطنية إلى عملة أجنبية لتجنب الانخفاض المستمر في قيمة العملة الوطنية؟
من القواعد الشرعية التى تحكم المعاملات بصفة عامة هى ترجيح المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، فإذا كان تحويل المدخرات من العملة الوطنية إلى عملة أجنبية سوف يسبب ضررًا بالاقتصاد العام لأن هذا الإجراء سوف يترتب عليه زيادة الطلب على العملة الأجنبية وزيادة العرض من العملة الوطنية وهذا يقود إلى انهيار سعر صرف الأخير وانخفاض غير حقيقى في قيمتها وهذا يسبب ضررًا بالناس وبالدولة، فهذا منهى عنه شرعًا.